ولد أم بنت؟الطرق العلمية لتحديد جنس طفلك خلال الثلث الأول من الحمل
هل تجربين وتعيدين اختبار البندول، وتراقبين عاداتك الغذائية الجديدة وشكل بطنك والتغيرات في بشرتك، أو حتى تنظرين بعناية في التقويم المايا أو الصيني؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنتِ على الأرجح متحمسة جداً لاكتشاف جنس طفلك ولا تستطيعين الانتظار لمعرفة ذلك!

“حتى اليوم، لا توجد سوى طريقتين علميتين وغير جراحيتين لتحديد جنس الجنين خلال الثلث الأول من الحمل”
الخبر الجيد أنكِ لستِ وحدك! وفقاً للدراسة الطولية الفرنسية منذ الطفولة (مسح ELFE) التي أُجريت عام 2011، 85% من الآباء يرغبون في معرفة جنس طفلهم قبل الولادة. في حد ذاته، هذا التطلع ليس جديداً كما يتضح من الوصفات العديدة للجدات والمعتقدات الأخرى التي وصفتها إيمانويل بيرتيو في أطروحة الدكتوراه حول تجربة وتمثيل الحمل في القرنين 18 و19. الرغبة في معرفة جنس الجنين تكشف حاجة الآباء المستقبليين لتصور وتوقع علاقتهم بطفلهم.
حتى اليوم، لا توجد سوى طريقتين علميتين وغير جراحيتين لتحديد جنس الجنين خلال الثلث الأول من الحمل.
الطريقة الأولى هي فحص الدم. يتيح فحص الدم معرفة جنس الجنين من الأسبوع 7 من الحمل (9 أسابيع بعد الدورة الشهرية) بموثوقية تقارب 100% عندما يكون الفحص ذا دلالة. إذا كانت هذه التقنية تُستخدم بحرية في بعض الدول (الولايات المتحدة، بلجيكا، سويسرا...)، فإنها منظمة في دول أخرى (فرنسا، الهند، الصين...). فعلاً، قد تؤدي فحوصات الجنس المبكرة إلى عمليات إجهاض انتقائية. على سبيل المثال في فرنسا، يصرح ما يقرب من 45% من الآباء بأن لديهم تفضيلاً لجنس طفلهم المستقبلي، ووفقاً لاستطلاع أجرته مجلة ELLE النسائية الأسبوعية، 18% من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع يؤكدن أنهن سيطلبن الإجهاض إذا لم يناسبهن جنس طفلهن المستقبلي. يكون الخطر أكبر بكثير في الهند أو الصين حيث قتل الإناث حقيقة واقعة، مما يبرر حظراً صارماً للكشف الطبي عن الجنس قبل الولادة.
الطريقة الثانية هي التصوير بالموجات فوق الصوتية التوليدية. إنها الطريقة الأكثر استخداماً لمعرفة جنس الجنين. بشكل عام، ينتظر الأطباء حتى الأسبوع 13 من عمر الحمل للكشف للآباء عن جنس أطفالهم بناءً على نظرية النتوء التناسلي حيث تكون الدقة أكثر من 90% بعد 12 أسبوعاً من الحمل وتصل حتى 99% في الأسبوع 14 (انظري مقالنا هنا والدراسة العلمية التي أُخذت منها هذه الأرقام هناك). باستثناء نظرية النتوء التناسلي التي تعمل من الأسبوع 12 من الحمل فصاعداً، لا توجد طريقة مثبتة علمياً لتحديد جنس الجنين بناءً على فحص الموجات فوق الصوتية. على وجه الخصوص، جميع ما يُسمى بطرق قراءة الموجات فوق الصوتية الأخرى في الثلث الأول التي قد تجدينها على الإنترنت غير مثبتة علمياً، ولا سيما طريقة رمزي ونظرية الجمجمة غير مثبتتين تماماً. احذري من عمليات الاحتيال!
أخيراً، أي طريقة قد تجدينها على الإنترنت (أو يوصي بها أقاربك) ولا تعتمد على فحص دم أو على التصوير بالموجات فوق الصوتية التوليدية غير مثبتة علمياً (رغم أنها قد تكون ممتعة جداً!). هذا هو حال اختبارات البول المباعة على الإنترنت، والحاسبات التي تتيح معرفة جنس الجنين من يوم الحمل أو تاريخ ميلادك، وجميع معتقدات الجدات حول الأعراض التي تشعرين بها أثناء الحمل. بل ثبت أن حدس الأم لا ينجح في تحديد جنس الجنين.
في الختام، إذا لم يكن لديكِ إمكانية الوصول إلى فحوصات الدم لتحديد الجنس، فإن نظرية النتوء التناسلي المطبقة على الموجات فوق الصوتية بعد 14 أسبوعاً من الحمل فقط هي التي تتيح لكِ الحصول على مؤشر على جنس طفلك في الثلث الأول.
إذن ماذا عن BABYGRAM؟ شركتنا هي الوحيدة التي تتبع نهجاً علمياً ومبتكراً بنسبة 100%: لا يتم تحليل صورة الموجات فوق الصوتية من قبل خبير بناءً على نظرية النتوء التناسلي فحسب، بل أيضاً باستخدام برنامج ذكاء اصطناعي متطور يقارن صورتك بآلاف الصور الأخرى للحصول على نتيجة موثوقة بنسبة 85% في المتوسط وتصل إلى 99%. تحليلنا بالذكاء الاصطناعي للموجات فوق الصوتية هو حالياً موضوع مقال بحثي وسينضم قريباً رسمياً إلى الطرق المثبتة علمياً لمعرفة جنس الجنين في الثلث الأول!
إذا كنتِ مهتمة بمعرفة جنس طفلك من الأسبوع 9 من الحمل، ما عليكِ سوى النقر هنا لإرسال صورة الموجات فوق الصوتية، وسنكون سعداء بتحليلها وتقديم أفضل إجابة ممكنة بناءً على العلم!






